
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الأحد 15 مارس 2026، اندلاع حرائق واسعة في عدة مناطق داخل تل أبيب، عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير، شملت مدينتي الرملة وحولون، فيما لا تزال النيران مشتعلة في أكثر من موقع.
وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن بدء موجة جديدة من الهجمات الصاروخية تجاه أهداف إسرائيلية في فلسطين المحتلة، ضمن التصعيد العسكري الجاري منذ بداية الحرب بين إيران والتحالف الأمريكي الإسرائيلي، والتي دخلت أسبوعها الثالث.
وفي سياق الرد على الهجمات، صدحت صافرات الإنذار في تل أبيب ومحيطها ومستوطنة أفيفيم في الجليل الأعلى، وشملت الإنذارات مناطق واسعة شمال إسرائيل مثل بيت شان وأم الفحم وعميق هماعيون، إضافة إلى مناطق جلبوع والضفة الغربية ومناشية ومجدو.
كما سُجلت صفارات الإنذار في وسط إسرائيل ومدينة القدس، وبئر السبع، وأشدود، بينما اندلع حريق في اللد نتيجة سقوط صاروخ انشطاري، وسقط صاروخ آخر في نيس تسيونا، حيث توجهت فرق الإنقاذ للتعامل مع الأضرار.
وأرسلت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعليمات احترازية مباشرة إلى الهواتف المحمولة في المناطق المستهدفة، وسط تصاعد متواصل للأحداث، مع استمرار الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف إسرائيلية في أكثر من موقع.






